يُعدّ حقن النانو فات تقنية تجديدية متقدمة وغير جراحية تستخدم الأنسجة الدهنية المُعالَجة لإعادة إحياء البشرة، وتحسين ملمسها، ودعم إصلاح الأنسجة. وعلى عكس زراعة الدهون التقليدية، يحتوي النانو فات على تركيز عالٍ من الخلايا التجديدية—بما في ذلك الجزء الوعائي الليفي (SVF) وعوامل النمو—بدون كتل دهنية كبيرة، مما يجعله مثاليًا للمناطق الحساسة.
تُقدّر هذه التقنية خصوصًا لكونها ذاتية المصدر (تستخدم أنسجتك الخاصة)، مما يقلل من مخاطر الحساسية أو الرفض. تتطور النتائج تدريجيًّا خلال 2–6 أشهر مع تكوّن الكولاجين الجديد، وغالبًا ما تستمر آثارها من سنة إلى 3 سنوات أو أكثر.
مناسبة لكل من المرضى التجميليين الباحثين عن تحسينات طبيعية دقيقة، وكذلك الحالات السريرية التي تحتاج إلى تجديد الأنسجة الرخوة. ولا يُنصح بها للأشخاص الذين يعانون من عدوى نشطة، أو ضعف في التئام الجروح، أو توقعات غير واقعية.
س: هل النانو فات هو نفسه PRP (مصل الصفائح الغني بالصفائح الدموية)؟
ج: لا. فبينما كلاهما تقنيتان تجديديتان، فإن PRP يستخدم الصفائح الدموية من الدم، بينما يستخدم النانو فات خلايا جذعية وتجديدية مشتقة من الدهون—غالبًا ما يوفّر فوائد هيكلية وحجمية أكبر.
س: كم عدد الجلسات المطلوبة؟
ج: يلاحظ معظم المرضى تحسنًا بعد جلسة واحدة، لكن قد تتطلب النتائج المثلى 1–2 جلسة بفاصل 3–6 أشهر.
س: ما فترة التعافي؟
ج: قصيرة جدًّا. قد يستمر التورم أو الكدمات الخفيفة من 3 إلى 7 أيام. وعادةً يستطيع المرضى استئناف أنشطتهم اليومية خلال 24–48 ساعة.
س: هل يمكن دمجه مع علاجات أخرى؟
ج: نعم—غالبًا ما يُدمج مع الوخز بالإبر الدقيقة (Microneedling)، أو الليزر، أو الحشوات الهيالورونية لتحقيق تأثيرات تآزرية.
تعليقات